الشيخ نجم الدين جعفر العسكري

123

المهدي الموعود المنتظر ( ع ) عند علماء أهل السنة والإمامة

التراب على الخدود 25 وتجاهدون في اللّه حق جهاده 26 ولا تشتمون 27 وتكرهون التّحاسد 28 وتأمرون بالمعروف 29 وتنهون عن المنكر 30 . فإذا فعلتم ذلك فعليّ أن لا أتخذ حاجبا ( 31 ) ولا بوابا ( 32 ) ولا ألبس إلا كما تلبسون ( 33 ) ولا أركب إلا كما تركبون ( 34 ) وأملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ( 35 ) وأعبد اللّه عز وجل حقّ عبادته ( 36 ) أفي لكم ( 7 ) وتفوا لي ( 38 ) . قالوا رضينا . واتّبعناك على هذا فيصافحهم رجلا رجلا فيفتح اللّه عز وجل له خراسان . ويطيعه أهل اليمن . وتقبل الجيوش أمامه . وتكون همدان وزراءه وخولان جيوشه وحمير أعوانه . ومضر قواده . ويكثر اللّه عز وجل جمعهم بتميم ويشتدّ ظهره بقيس ويسيّر راياته أمامه وعلى مقدمته عقيل . وعلى ساقته الحارث . وتخالفه ثقيف وعذاف . ويسيّر الجيوش حتى تصير بوادي القرى في هدوء ورفق فيلحقه هناك ابن عمه الحسني في اثنا عشر ألف فارس فيقول له الحسني : هل لك من آية فنبايعك فيومي المهدي ( عليه السلام ) إلى الطير فيسقط على يديه فيغرس قضيبا في بقعة من الأرض فيخضرّ ويورّق فيقول له الحسني : يا ابن عم هي لك ويسلّم إليه جيشه . ويكون على مقدمته واسمه على اسمه . وتقع الضجة في الشام إلا أن أعراب الحجاز قد خرجوا إليكم . فيقول السفياني لأصحابه : ما تقولون في هؤلاء القوم فيقولون : هم أصحاب نبل وإبل ونحن أصحاب القوة والسلاح ، اخرج بنا إليهم فيرونه قد جبن وهو عالم بما يراد منه فلا يزالون به حتى يخرجوه فيخرج بخيله ورجله بمائتي ألف وستين ألفا حتى ينزلوا بحيرة طبرية فيسير المهدي ( عليه السلام ) لا يحدث في بلد حادثة إلّا الأمن والإيمان والبشرى وعن يمينه جبرائيل وعن يساره ميكائيل والناس يلحقونهم من الآفاق حتى يلحقوا السفياني على بحيرة طبرية ويغضب اللّه تعالى على السفياني وجيشه ويغضب سائر خلقه عليهم حتى الطير في السماء فترميهم بأجنحتها وان الجبال لترميهم بصخورها فيكون وقعة يهلك اللّه عز وجل فيها جيش السفياني ويمضي هاربا فيأخذه رجل من الموالي اسمه صباح فيأتي به